الشيخ الكليني
372
الكافي ( دار الحديث )
وَاذْكُرْنِي « 1 » فِي مَلَئِكَ « 2 » أَذْكُرْكَ فِي مَلًا خَيْرٍ مِنْ مَلَا الْآدَمِيِّينَ ؛ يَا عِيسى ، أَلِنْ « 3 » لِي قَلْبَكَ ، وَأَكْثِرْ ذِكْرِي فِي الْخَلَوَاتِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ سُرُورِي أَنْ تُبَصْبِصَ « 4 » إِلَيَّ ، وَكُنْ « 5 » فِي ذلِكَ حَيّاً ، وَلَاتَكُنْ مَيِّتاً » . « 6 » 3211 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلَّا مَا سَمِعَ « 7 » ، و « 8 » قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : « وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً » « 9 » فَلَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ غَيْرُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لِعَظَمَتِهِ « 10 » » . « 11 »
--> ( 1 ) . في « ب » : - / « اذكرني » بدون الواو . ( 2 ) . في شرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : « ملائك » . وفي المطبوع : « ملأ [ ك ] » . و « المَلأ » : الجماعة ، وأشراف القوم . الصحاح ، ج 1 ، ص 73 ؛ المصباح المنير ، ص 580 ( ملأ ) . ( 3 ) . في الكافي ، ح 14918 والأمالي للصدوق : « أطب » . ( 4 ) . في الأمالي للصدوق : « تتبصبص » . و « البصبصة » : تحريك الكلب ذَنَبَه طمعاً وخوفاً . والمراد : أن تقبل إليّبخوف وطمع . ونقل عن أبي جعفر بن بابويه : أنّ البصبصة هي أن ترفع سبّابتيك إلى السماء وتحرّكهما وتدعو . مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 164 ( بصبص ) . ( 5 ) . في الكافي ، ح 14918 : « كن » بدون الواو . ( 6 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل 14918 ، بسند آخر عنهم عليهم السلام . الأمالي للصدوق ، ص 521 ، المجلس 78 ، ضمن ح 1 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من قوله : « يا عيسى ألن لي قلبك » . تحف العقول ، ص 498 و 500 ، ضمن مناجاة اللَّه لعيسى عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وراجع : المحاسن ، ص 39 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 44 الوافي ، ج 9 ، ص 1448 ، ح 8515 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 158 ، ح 8999 ، من قوله : « يا عيسى ألن لي قلبك » ؛ وص 159 ، ح 9001 ، وتمام الرواية فيه : « يا عيسى اذكرني في ملإ خير من ملإ الآدميّين » ؛ وص 164 ح 9017 ، إلىقوله : « أذكرك في نفسي » ؛ البحار ، ج 60 ، ص 300 ، ح 10 ، إلى قوله : « من ملإ الآدميّين » . ( 7 ) . في « بر » والوافي : « لا تكتب الملائكة إلّاما تسمع » . وفي الزهد : « يسمع » . وفي تفسير العيّاشي : « أسمعنفسه » . ( 8 ) . في « ز » : « وقد » . ( 9 ) . الأعراف ( 7 ) : 205 . ( 10 ) . في الزهد : - / « لعظمته » . ( 11 ) . الزهد ، ص 122 ، ح 147 ، عن حمّاد . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 44 ، ح 134 ، عن زرارة ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 9 ، ص 1448 ، ح 8516 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 163 ، ح 9014 .